
.

.
منذُ متى وأنْا أُكبل صمتيّ وأبكيكّ
قهراً وحُرقة منْ فؤادي ؟
! منذُ متى و أنا اكرر صوتك وألقيه فيّ متاهات منْ الشوق والجزع
منذ متى ؟
أماني •

! لا أريد حبيباً يتخببط في أوعيية دمي ثم يرحل
.. لا أريد رفيقه تمكثث في قلبي كثيراً ثم ترحل
! ولا أريد وطناً اترعرع فيه ثم يفنى و أرحل
أمَانيّ •

لاتعريف للوطن سِوى أحضاانك ي أميري
و لاتعريف للماء سوى شفتّاك .. و أنتَ لي
!.. مأوى وَ أرتواء ماء
أمَانيّ •

أسرفتُ في الصباح كثيراً حتى
!.. سرقكَ مني
أمَانيّ •

: تَكتبُ فيه غزلاً فرحاً و حزناً و بكاء .. وتسطر في أخرها
!.. إن توفاني الله حللني من حروفّي الكاذبه
أمَانيّ •

هذا الصباح كَ قنينة ماء حُرمت علينا في الصيام
.. وأنّت فيه تساويه تحريماً بل أكثر
أمَانيّ •

..
! أماني
أحملك على أكتاف أسمي أُحلق بك وكأن جناحاي
لم يُخلقا الا لك أنت - أغرد في الصباح تسبيحاً وشكراً للّه
لأنك هبه وهبني اياها
أمَانيّ •

أتصبر وكيف لي ألا أفعل .. وعينّاي تُلهمني
الصبر والسلوان ، وَ يداي تُجبرني ألا أمسك منديلاً
!.. كي لا أرفع راية الاستسلاام
أمَانيّ •